البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١ الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ٣٤١ : ، وكان مع المسلمين من النصارى المقيمين بمدينة
اثل ، وكان المسلمون في نحو من خمسة عشر ألفا بالخيول والعدد
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٢٩ : العجلي ، وكتب ازدشير إلى بهمن أن سر حتى تقدم ألّيس
بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب ، فقدم
الصفحه ١٦٨ : افريقية ، وبعث ملك الروم بطريقا معه ثلاثون ألفا فكانوا ما بين
قصر الأجم إلى الساحل ، ونابذ معاوية أهل جلو
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٨٣ : الكنيسة العظمى ورفع فيها الصلبان كتب بذلك إلى جميع
البلدان ، فبهذا السبب صار عيد الصليب ، وهو لأربع عشرة
الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ١٢ : ، وكانت (٥) سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربع وعشرين ليلة ، قتل المسلمون منهم في المعركة