البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١٢١ الصفحه ٥٨٨ : حتى يفتح فاه فإذا فتحه وثبت فيه فتمر في حلقه ولا تزال تأكل كبده
وأمعاءه حتى تفنيه فيموت ، وفي النيل
الصفحه ٦٠٠ : من ثمانين ألفا ، فسميت تلك الأهوية الواقوصة لأنهم
وقصوا فيها وما فطنوا لتساقطهم ، حتى انكشف الضباب
الصفحه ٦٠٣ : أبا بكر إذا
الأمر انبرى
وهبط القوم على
وادي القرى
عشرون ألفا بين
كهل وفتى
أجمع سكران من
القوم
الصفحه ٧٣٦ :
ابو الوليد الباجي
٧٥
للباخع
السريع
ـ
١٩٩
قافية الفا
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٨٣ : العلاء وكتب يعزله وتوعّده وأمره بأثقل الأشياء عليه ، تأمير سعد عليه ، وقال
: الحق بسعد بن أبي وقاص في من
الصفحه ٤٨٥ : (٨) رضياللهعنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري : ان قدم سويد
بن مقرن إلى قومس ، ففصل إليه سويد من الري
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ١٥ :
__________________
(١) ورد خبر عاد في
عدة مصادر ، انظر الطبري ١ : ٢٣١ ـ ٢٤٤ وأخبار الزمان : ٨١ ـ ٨٢ ، وكتب التفسير (سورة
الصفحه ١٦ : ،
ونقش في حيطانها وسقفها جميع الطلسمات ، وكتب على كل طلسم خاصيته ونفعه وضرره ولما
وضع ، وجعل في تلك
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب