البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٩١ الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٣٨٠ : إلى طخارستان ، وجمع أهل طخارستان والطالقان والجوزجان والفارياب ، فكانوا
ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا
الصفحه ٣٨٧ : الجوزجان والطالقان والفارياب وكانوا ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا ، فقاتلهم
الأحنف من صلاة العصر إلى أن ذهب عامة
الصفحه ٣٩٠ : جهة واحدة ضيقة
، والبحر فاغر فاه لها من سائر الجهات ، وأهلها يرون أنه لا بد من التقامه لها ،
ومحرثها
الصفحه ٣٩٣ : ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا
فارغا ليس فيه إلا شقة مدرجة صورت فيها صور العرب ، عليهم العمائم وتحتهم الخيول
الصفحه ٣٩٥ : القتل عليه من أهل اشبيلية والأسر ،
فمقلل ومكثر ، فالمكثر يقول بلغوا عشرين ألفا ، وقيل دون ذلك ، فالله
الصفحه ٣٩٦ : من المغرب ، ومسافة ما بين طنجة والقيروان ألفا (٤) ميل ، وهي طنجة البيضاء المذكورة في التواريخ ، وقيل
الصفحه ٤١٤ : نصب على عمورية المجانيق ، وأقام عليها حتى فتحها ودخلها فقتل فيها ثلاثين
ألفا وسبى مثلهم ، وكان في سلبه
الصفحه ٤١٥ :
ألفا ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح رضياللهعنه ، واسمه عامر ، وهو من عظماء أصحاب رسول الله
الصفحه ٤٢٦ : مائتي ألف ، منها
رماة أربعون ألفا.
غاردة
: حصن عظيم بينه
وبين مدينة برونه من مدن لنقبرده عشرون ميلا
الصفحه ٤٢٧ : ألفا ، وهي ما بين سوق مهرة وطبنة ، وهي على
مرحلتين من طبنة.
غدامس
: في الصحراء على
سبعة أيام من جبل
الصفحه ٤٢٩ : نزول
المسلمين عليها سبعين ألفا فلم يبق منهم عند خروجهم لطول الحصار وموالاة القتل
عليهم ووقوع الموتان
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا