البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٧٦ الصفحه ٢٢٠ :
استطعت من رفق بها وإحسان إليها فافعل.
وبالخلد كان محمد
الأمين لما وصلته وفاة الرشيد أبيه في طوس سنة
الصفحه ٢٢٦ : كان يدوم ، قال له : فأين الذي يدوم؟ قال : عند الله
في الآخرة حيث لا موت ولا سقم ولا هرم ، قال : فبماذا
الصفحه ٢٢٧ : فأين المهرب وأين المطلب؟ قال : إما أن تقيم في
ملكك فتعمل بطاعة ربك على ما ساءك وسرّك ومضّك وأرمضك
الصفحه ٢٢٨ : .
(٢) السيرة ٢ : ٣٢٩ ،
٣٣٥.
(٣) هي بالعين في ص ع
، وخيفون (بالفاء وأحيانا بالعين) في نزهة المشتاق : ٦٩ وعنها
الصفحه ٢٤١ : ليلة نادمت
بدر تمامها
تقضت وما أبقت
لنا غير ذكراها
فآها على ذاك
الزمان وطيبه
الصفحه ٢٥٤ : إليه
فل أصحابه وهم زهاء عشرين ألفا ، وكان ابن الأشعث لمّا انهزم توجه إلى نيسابور ثم
إلى كرمان فأغلق
الصفحه ٢٦١ : فأهون مفقود ، فأمر بها ففرقت عليهم ، ثم قال حنظلة
للنعمان : لو لا أنك رسول لما أبت إلى قومك سالما ، فرجع
الصفحه ٢٧٤ : : «من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين وله بها مشرب في الجنة»؟
فاشتراها عثمان رضياللهعنه بعشرين الفا.
ومن
الصفحه ٢٨١ : وقوادهم وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فالتقيا وقد كردس مروان
خيله كراديس ألفا وألفين ، وكانت على
الصفحه ٢٨٢ : بلغ ثلاثين ألفا.
زالة
(٦) : بين أوجلة التي بأرض برقة وبين زالة هذه عشرة مراحل ،
وهي مدينة صغيرة
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ٣٣٩ : الغرائب على
الخلفاء (٧) ، وكانت جباية شذونة في أيام الأمير الحكم بن هشام خمسين
ألفا وستمائة.
شرمساح
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل