البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/٧٦ الصفحه ٩٥ : منازل الكافرين ،
فاقشعر عبد الرحمن من قوله وقال : انظر ما تقول ، كيف أنزلني منازلهم؟ قال : نعم
أليس الله
الصفحه ١٠١ : سلوة
فإنك روض لا
أحنّ لزهرك
وكيف يحبّ المرء
دارا تقسمت
على
الصفحه ١٠٦ : الكوفة أن البصرة أسرع الأرض خرابا وأخبثها ترابا وأبعدها من السماء
وأسرعها غرقا. قال البصريون : كيف تكون
الصفحه ١١٠ : فقال : بأي ذنوبك دخلتها؟ وقيل لرجل : كيف رأيت
بغداد؟ فقال : الأرض كلها بادية وبغداد حاضرتها. وقال آخر
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٧٠ : تعرف ، قال : وكيف تركت عمر بن الخطّاب رضياللهعنه؟ قلت : بخير ، فرأيت الغم في وجهه ، قال : فانحدرت عن
الصفحه ١٧٢ :
يا حبّذا جمة من
منزل
وحبّذا عيشي بها
كيف ما
ومن متأخري أهلها
عثمان بن عتيق
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ١٩٨ : الإنسان
الراكب يدور مع الريح كيف ما دارت ، وفي حائط القبة حجر عليه صورة عقرب فإذا جاز
إنسان ملدوغ أو ملسوع
الصفحه ٢٠٢ :
طليته بدهان خفي يقبل النار بسرعة ، فاعرف كيف تكون في الكتم والابقاء عليّ.
فاختار ابن فرج من أنجاد الرجال
الصفحه ٢٠٨ : حرقة ابنة النعمان بن المنذر بالحيرة في بيعتها ، وهي
في نسوة راهبات فقال لها : كيف رأيت غمرات الملك يا
الصفحه ٢٤٩ : المهلب ، وكيف كان أمركم ، فقال
الغلام : نعم ، أطبقت الحرب علينا يوما وليلة لا تثني حدا ولا تزايل منكبا
الصفحه ٢٥٠ : دير مرّانا
هل عند قسّك من
علم فيخبرني
أم كيف يسعد وجه
الصبر من بانا