البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٦١ الصفحه ١٠٠ : جنائنها النفّاحة وشمائلها ، شد ما عطل من قلائد أزهارها نحرها ،
وخلعت شعشعانية الضحى بحيرتها وبحرها [فاية
الصفحه ١١٠ : هاتف : ما الذي يعجبك منها ، لقد فجر فيها البارحة سبعون ألفا. ورأى أبو بكر
الهذلي سفيان بن عيينة ببغداد
الصفحه ١٢٢ : ابن
خلكان ٧ : ٢٣٨ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى ، وكانت وفاة البياسي سنة ٦٥٣ بمدينة
تونس.
(٢) بروفنسال
الصفحه ١٢٧ : القتلى من عسكره ألفا وسبعمائة ، واحتوى الملثمون
على ما أقال عثرتهم من نكبتهم ، ورجعوا إلى افريقية ، ففك
الصفحه ١٣٦ : الموت
من يغمراسن
فاجفل كالخرقاء
يعتسف الخرقا
فاين الذي كان
ادعى من زعامة
الصفحه ١٤١ : أفاء الله عليهم فكان سهم الفارس
ثلاثة آلاف والراجل ألفا ، وخرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة وقد
الصفحه ١٤٢ : تعالى
فاه.
تهودة
(٤) : من بلاد الزاب بالقرب من بسكرة ، وهي مدينة أولية
بنيانها بالحجر الجليل وعليها
الصفحه ١٦٤ : فيها من المسلمين فأجابوه ، وبلغت امداد
الجزيرة ثلاثين ألفا سوى امداد قنسرين من تنوخ وغيرهم فبلغوا من
الصفحه ١٦٦ : ، فذهب يتقيأ ذلك من جوفه فتشبكت الكلاليب في حلقه
فخر واقعا وفتح فاه يستروح ، فأمر عند ذلك الاسكندر فحميت
الصفحه ١٧١ : الإسلام والشرط الذي
اشترطه وأني ضمنت له التزويج ولم أضمن له الأمر ، قال : فهلّا ضمنت له الأمر فإذا
فا
الصفحه ١٧٨ : فتح ونزل على الحيرة
فشتمهم يزدجرد وأقصاهم ودعا بهمن ذا الحاجب فعقد له على اثني عشر ألفا وقال له :
قدم
الصفحه ١٨٦ : الجيم وبالراء المهملة بعدها فاء وتاء معجمة باثنتين من فوقها ،
وبجيرفت اختلفت كلمة الخوارج وقاتل بعضهم
الصفحه ١٩٠ : دخل علي رضياللهعنه الكوفة لم يدخلوا معه وأتوا حروراء فنزل بها منهم اثنا عشر
ألفا ، ويسمى هؤلا
الصفحه ١٩٣ : وابن الزبير إلى أن بلغت الحصين
وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ثم كانت بينه وبين ابن الزبير مخاطبات فآل
الصفحه ١٩٧ : عليها في
نحو مائة وأربعين ألفا أتت على أكثرهم ، وأسر فيها نحو سبعة آلاف وخمسمائة من
كبارهم وبطارقهم