البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/٦١ الصفحه ٣ : ، قال : فلما صرت اليه واتصل الخبر
بأمّ الشريف أرسلت إلي فقالت : يا ابن شهاب ، كيف.
خلّفت أمير
المؤمنين
الصفحه ٢٣ : تلك البنادق فسطع ريحها
مسكا وزعفرانا ، فصدقه معاوية رضياللهعنه عند ذلك ، وقال : كيف لي أن أعلم ما
الصفحه ١٩٦ : حلوان
كيف تناءتا
ولم تطويا كشحا
على شنآن
وهي طويلة مختارة.
وقال اسماعيل بن
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٦١ : الحوض (٤) ثم يحفر له طريق في الأرض ويعقدونه آزاجا. فقيل له : فكيف
هذه الأهرام المملسة وكيف كانوا يصعدون
الصفحه ٤١٥ : عن كلالة عام طاعون
عمواس ، ولم يكن أحد يقول لأحد : كيف أصبحت وكيف أمسيت ، حتى كثر فيهم الموت.
قالوا
الصفحه ٥٣٦ : حجر وأصحابه قال رجل
منهم : إن صدق الزجر فإنه سيقتل منا النصف وينجو الباقون ، فقيل له : وكيف ذاك؟
قال
الصفحه ٢٧ : فأوغلوا وهم لا يعلمون الحال ، وكيف ما كان فهو
فتح مبين ونصر مؤزر.
ثم رجع المنصور
إلى اشبيلية ظافرا فأقام
الصفحه ٤٠ : أعلامه كيف هي على سوره فإذا
برءوس أبطاله معلقة ما بين شرفاته ، وأعلام المسلمين منشورة وطبولهم عاملة
الصفحه ٤٥ : إلبيرة. وفحص إلبيرة أزيد من مسافة
يوم في مثله يصرفون فيه مياه الأنهار كيف شاءوا كلّ أوان من جميع الأزمان
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٥٢ :
صعب الذرى متمنع
أركانهُ
وبدا لينظر كيف
لاح فلم يطق
نظرا إليه وصده
سجانهُ
الصفحه ٦٦ : الرجل ، فقال لها خالد بن يزيد وولداها : فإذا كان
الأمر هكذا عندك فارحلي وخلّي البلاد ، قالت : وكيف أفر
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٧ : الغارات ، حكي عنه أنه قال : ما تداهى قط أحد عليّ ولا خدعني إلا امرأة
وكعاء من البربر ، فقيل له : وكيف ذلك