البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٤٦ الصفحه ٥٣٥ : أجنادين ، وكان بين الوقيعتين عشرون يوما
، وكان ذلك قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربعة أيام.
ولما كان
الصفحه ١٩ : الأعشى ٤ : ١٠٥
(٤) تهذيب ابن عساكر
٢ : ٤٢٧ ، وكانت وفاة الأذرعي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيف وتسعين سنة
الصفحه ٢١ : جنبيه أردني ، وكان ملك
داود عليهالسلام في الأردن وفلسطين ، وكان عسكره ستين ألفا أصحاب درق وسيوف
وفي سير
الصفحه ٢٤ : الله عنوة ، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من الجند إلى جامعها
وقيل إنه قتل بداخل المسجد ثلاثون ألفا وذلك من
الصفحه ٢٥ : ربيعة إلى ارمينية في اثنى عشر الفا فسار في أرضها فقتل
وسبى وغنم وانصرف مملوء اليد إلى الوليد ، فانصرف
الصفحه ٢٧ : ء ثلاثين ألفا ، واستشهد من المسلمين
دون الخمسمائة ، وأفلت أذفونش واجتاز على طليطلة لا يعرّج على شيء في
الصفحه ٣٠ :
الأخماس وبأهل البلاء من الناس ، وبلغت قتلاهم يوم ألّيس سبعين ألفا. وقال خالد رضياللهعنه : لقد قاتلت يوم
الصفحه ٣١ : يصيبوا قط قبله مثله ، بلغ
سهم الفارس ألفا وخمسمائة سوى الأنفال التي نفلها أهل البلاء ، ولما بلغ ذلك أبا
الصفحه ٣٦ : أربعمائة ألف عباءة قطوانية في كلّ سنة ، ويقال على
ثمانين ألفا والله أعلم.
وبعدها افتتح خالد
رضياللهعنه
الصفحه ٤١ :
فأيّ امرئٍ صار
نحو الردى
كما صمم الصارم
القاضبُ
وأي مناقب ملءَ
الزمان
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوسلم لا قتل أحد منكم جرجير إلا نفلته ابنته وما معها ، وكان في
عشرين ألفا وجرجير في عشرين ومائة ألف
الصفحه ٥٣ : : استحبه البغي
مذكورة باللعنة والخزي ، يذهب خيارها ويبقى شرارها.
وكانت هيئتها التي
الفاها عليها طارق بن
الصفحه ٥٨ : .
(٢) الادريسي (د) :
٤٨.
(٣) نزهة المشتاق :
٦٩ ، وفي الأصل «اسفيريا» بالفاء ، وتكتب في نزهة المشتاق أيضا
الصفحه ٦٠ : امتنعوا في مكان منها فخرج اليهم من الجند ألفا رجل
فقتلتهم الازارقة حتى أتوا على آخرهم.
أشونة
(٦) : من
الصفحه ٨٩ : بهم أن عدد المسلمين فيها كان ينتهي عشرين
ألفا وأن الليل يكون عندهم في وقت ما من السنة يعدل ما يسير