البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/٤٦ الصفحه ٤٨٢ : : اذكر الموت والبلى ، فإذا قال له ذلك وقف الملك وفتح الحق ونزل إلى التراب
وقبّله وبكى ، يسير كذلك حتى
الصفحه ٤٩٧ : الولد وولد الولد ألف ، ثم وليت البيت
__________________
(١) قارن بالأزرقي ١
: ٨ ، وراجع مادة «بكة
الصفحه ٥٤٣ : في حرف
السين فاطلبه هناك.
مكّة
: هي أمّ القرى
شرّفها الله تعالى ، وبكة بالباء والحاطمة والباسّة
الصفحه ٥٦٨ : ء والعجائز والأطفال بعد أن عبى جيوشه لمحاربتها ، فلما رأى من خرج إليه
منها بكى ، وأمر ألا يقتل من أهلها أحد
الصفحه ٥٧٥ : إلى النجف توضأ للصّلاة
ثم قال : اللهم بك أستفتح وبك أستنجح ، سهّل لي حزونته وليّن لي عريكته ، واعطني
الصفحه ٥٨٠ : الناس
وشاورهما في الحرب ، فإن حدث بك حدث فأمير الناس حذيفة ، فإن قتل فجرير ، فإن قتل
فالمغيرة ابن شعبة
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٦١٥ : ما بكى أو
ناح لم يلف مسعدا
على شجوه إلا
الغمائم والورقا
الصفحه ٦٢٠ : ليفعلنّ الله بك ، ولئن أدبرت
ليقطعنّ الله دابرك ، وما أراك إلا الذي رأيت فيه ما رأيت» ؛ وكان
الصفحه ٦٣٦ :
البغييغة ١١٢ ـ ١١٣
البقارة ٤١٠
بقة ٣٦
البقيع بقيع الغرقد ١١٣ ـ ١٥٩ ـ ٤٠١ ـ
٥٠١
بكر اباذ ١٦
بكة
الصفحه ٦٧٠ : ٤٧٦ ـ ٥٤١ ـ ٦٠٦
مكناسة تازا ١٢٨
مكناسة الزيتون ٥٤٤
مكة (ايضا : بكة) ٦ ـ ٧ ـ ١٢ ـ ١٣ ـ ١٤
ـ ١٥
الصفحه ٩٩ :
تنفرج ، كيف
انتفاعنا بالضحى والأصايل إذا لم يعد ذلك النسيم الأرج (١) ليس لنا إلا التسليم والرضا
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٢٠١ :
بالأعداء منه
وكيف استؤصل
الداء العقام
لقد برزت إلى هول (١)
المنايا
الصفحه ٢٧١ :
وكيف بناؤه؟ يريد
القصر ، قال : دون منازل أهلي وفوق منازل الناس ، قال : وكيف مدينتك؟ قال : عذبة