البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٣١ الصفحه ٥٧١ : نزهة
المشتاق : ٢٠٠ ـ وعنه ينقل المؤلف ـ بالميم «ماردين» ، وكذلك هو في سائر المصادر ،
ولم أجد أحدا كتبه
الصفحه ٦٢٠ :
له ضلاله بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأصفقت معه بنو حنيفة على ذلك ، إلا أفذاذا (٥) من ذوي
الصفحه ٤٣ : يكتبها بعض الناس بالفاء وهي مكسورة الأول ، سميت باصبهان بن نوح وهو
الذي بناها ، وقيل سميت اصبهان لأن اصبه
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٦٣ : بينهم قبل القتال نحو من سبعين
زحفا ، وقتل في ثلاثة أيام ثلاثة وسبعون ألفا من الفريقين ، وقتل فيها من
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٩٨ : روح الايمان ، فبرح الخفاء ، وقيل
: على آثار من ذهب العفاء ، وانعطفت النوائب مفردة ومركبة كما تعطف الفا
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٢٣ : : ويحك هل من مختبأ؟ فقالت له :
فأين الخادم؟ فقال : دعيني عنك ، وأنشد : إنك لو أبصرت يوم الخندمه إذ فرّ
الصفحه ٢٤٨ : أهل مصرك ، فإنه لن يفوتك من سلطاننا خراسان ولا غير خراسان إن شاء الله.
فانتخب من الناس اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٢٠ : غير خراسان ، فقبل المهلب منهم على شروط شرطها أجابوه إليها ،
فانتخب الناس فبلغت نخبته اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٤٦ : أطلب منه سوطه فقال لي : قد والله سقط مني ،
قلت له : فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال : صوت سمعته شغلني عن كل
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة