البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١٦ الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٧٨ : وأربعين ألفا وفضحوا المسلمات وانتهكوا أمرا عظيما لم يسمع بمثله في الإسلام.
وكان فتح الباب (٣) في خلافة عمر
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ١٦١ : حكم يزيد فقتل المقاتلة وسبى الذرية وقاد
منهم اثني عشر ألفا إلى وادي جرجان وقال : من يطلبهم بثأر فليقتل
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٢٤٢ :
وإن لم ترد طيب
الخمور وفعلها
أقمت مقام الكأس
في فعلها فاها
ومن أين للصهبا
الصفحه ٢٨٥ : منها البطريق الكبير
باطس (٤) ، وقتل فيها ثلاثين ألفا ، وأقام المعتصم عليها أربعة أيام يهدم ويحرق. وفي
الصفحه ٣٩٤ : .
وزعموا أن (٣) معنى طليطلة باللطيني «تولاطو» ـ معناه «فرح ساكنها»
يريدون لحصانتها ومنعتها ؛ وفي كتب
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٥٢٩ : سعد بين الناس فيئهم بعدما خمّسه ، فأصاب الفارس اثني عشر ألفا ، وكلهم
كان فارسا ليس فيهم راجل ، وقسم
الصفحه ٥٤٥ : الإمام على الجزيرة وثغورها ، ومعه الحسن بن قحطبة ، ومعهم
سبعون ألفا ، فعسكروا على ملطية وأتموا بناءها