البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١٥١ الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ٥٤٣ : ، ولكني تركت عجوزا ولي
أخت أحب مطالعتهما ، فقال : اذهب فإنا قد أذنا لك ، فلما توجه إلى إفريقية كتب إلى
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ٥٥٤ : أحدا؟ فقالوا له :
سمعناه يكثر ذكر راهب الطور ، فبعث عمرو رضياللهعنه فأتى بخاتم المسجون ، وكتب كتابا
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه ليالي كالحيات يردن نهشه ، فسرّح رجلا وكتب إلى السّائب :
إن صادفك رسولي في الطريق فلا تصلنّ إلى
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٢٠ : رضياللهعنه أذربيجان كلّها لعتبة بن فرقد وعادت أذربيجان سلما ، وكتب
عتبة بينه وبين
الصفحه ٢٨ : : ١٧٨ أزواوا.
(٢) كتبه آزقار ـ بالمد
ـ في الادريسي (د) : ٣٦ وانظر الادريسي (ب) : ٢٢.
(٣) كتبت بمدّ
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٦٧ : المشتاق :
١٤٣ (نسخة آيا صوفيا) ، والادريسي (ق) : ٧٦ ، وكتبها : أوريسين ، وهذا الشكل يرد
في مخطوطة أياصوفيا