البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١٣٦ الصفحه ٤٨ : فتح عمرو بن العاص رضياللهعنه طرابلس كتب إلى عمر رضياللهعنه بما فتح الله عليه وانه ليس أمامه إلا
الصفحه ٦٥ : من قابس كتب إلى عبد الملك يخبره بما نزل من البلاء بالمسلمين
من قبل الكاهنة وترفق في السير طمعا في
الصفحه ٧٠ : يحنة بن رؤبة صاحب أيلة فصالح رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأعطاه الجزية وكتب له كتاب أمنه؟؟؟ هو مذكور
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ١٣٤ :
رقيق الشعر ، وكتب من شعره على تقويم صنعه لقطب الدين صاحب سنجار
الصفحه ١٩٢ : السكران الخمّير ، وكتب لابن
الزبير :
ادع إلاهك في
السماء فإنني
أدعو عليك رجال
عك
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٢٧٠ : رضياللهعنه كتب إليه فألزم كل امرئ منهم أربعة دنانير كما ألزم أهل
الذهب ، وفتحوا أبواب المدينة وأقاموا
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٢٨٨ : مقامه هناك كتب إلى ابن عباد زاريا عليه :
كثر بطول مقامي في مجلسي الذبان واشتدّ علي الحرّ فأتحفني من قصرك
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى
الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر