البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٦/٧٦ الصفحه ٢٢٦ : كان يدوم ، قال له : فأين الذي يدوم؟ قال : عند الله
في الآخرة حيث لا موت ولا سقم ولا هرم ، قال : فبماذا
الصفحه ٢٣٦ : قوام الكتان فتصنع منها
القيود للدواب والامرة ، وتغزل وينسج منها مناديل ولا تؤثر فيها النار مثل السمندل
الصفحه ٢٣٨ : الملك سنة ثمان وثمانين ، وهو داخل المدينة ، وليس (٣) على وجه الأرض مثله بناء ولا أحسن صفة ولا أتقن
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٢٨٩ : من بلاد بعيدة [وخاض البحور] وأنا أكفيه العناء فيما
بقي ، ولا أكلفكم تعبا ، أنا أمضي إليه والقاكم في
الصفحه ٣٠٤ : : نعم ولا خير في الحياة
بعده ، قال : صدقت ، فأمر به فقتل ، ثم قال المختار : هذا بحسين بن علي وهذا بعلي
الصفحه ٣١٦ :
ولا تتقدمك مرتبة أحد ما لزمت ما أمرتك به من العمل لله ولدينه والقيام بصلاح دولة
أنت ولي القيام بها
الصفحه ٣١٨ : في مدينة من مدن الشرك
ولم يستحي من علوجها أحدا ولا أفلت منهم نافخ ضرمة.
وسرقوسة مدينة
كبيرة عليها
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٣٥١ : جزيرة ،
ولا يسلك هذا الموضع إلا من عرفه ، وهذه الجزائر أكثر بلاد الله تعالى سمكا وأطيبه
، وفيها يكون
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٧٤ : ذلك ، فقال : يا نبي الله ، إني قد كبرت ولا آمن
الموت ، وقد أردت أن أقوم مقاما أذكر فيه الأنبياء وأثني
الصفحه ٣٨٤ : ء من البحار ، وطوله نحو ثمانمائة ميل ، وعرضه
ستمائة ميل ، وفيه أربع جزائر ، وهو بحر مظلم لا مدّ فيه ولا
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل
الصفحه ٤٢٢ : لهن ، ولا يتمسكون من الإسلام إلا
بالشهادة وهي قريبة من مرسى ضبا ، ويبدو (٦) عند الجزر أثر قدم من أوسط