البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩١/٦١ الصفحه ٤٣٥ : والخيل ، وخيل هذا الجبل من أعتق الخيول لصبرها وخدمتها
، وهي مدورة القدود حسنة الخلق والأخلاق ، ولحوم غنمه
الصفحه ٤٤٧ : خلق الإنسان»
وكتابه في «فعلت وأفعلت» وكتابه في «مقاتل الفرسان» وكتابه «البارع في اللغة» بناه
على حروف
الصفحه ٤٥١ :
قابسا
بالمشرفيات
القواطع
تسعين (٨)عاما لم يكن
خلق لنا فيها
الصفحه ٤٥٤ : وأذل الكفر وأهله؟! فضرب على منكبيه وقال : ويحك ما
أهون الخلق على الله تعالى إذا تركوا أمره ، بينما هي
الصفحه ٤٦٥ : ، وهي تلد وترضع ، وظهورها الذبل الجيد ، وفيه سمك على خلقة البقر تلد وترضع
ويعمل من جلودها الدرق ، وفيه
الصفحه ٤٨٠ : عبيد الثقفي أبو
المختار ، فقتل أبو عبيد في جماعة من المسلمين وخلق من الأنصار وأبنائهم ، وهو يوم
الجسر
الصفحه ٤٨٥ : ،
وأهل الحكمة يقولون ان شعاع الزمرد وخضرته تقوى بزيادة القمر ، ولله سبحانه وتعالى
في خلقه أسرار خفية
الصفحه ٤٩٧ :
ونزل الططر عليها
سنة ثمان عشرة وستمائة ، فاستعدّ لهم أهلها ، وهم خلق مشهورون بالشجاعة واقتنا
الصفحه ٤٩٩ : .
وكانت الكعبة (٢) يوم هدمها ابن الزبير ثمان عشرة ذراعا فجعلها سبعا وعشرين
ذراعا ثم خلقها من داخلها
الصفحه ٥٠٣ : شجعان بني
تميم ، فخرج إليه ، مع كل واحد منهما الرمح ، وكلاهما وثيق الخلق ، إلا أن شهريار
مثل الجمل
الصفحه ٥١١ : منهم خلق عظيم
أقامت عظامهم بتلك الأرض بعد ذلك دهرا طويلا ، وحاز المسلمون من عسكرهم ما يجلّ
قدره
الصفحه ٥١٢ : ، ولم يزل الملوك من الأمم تقصد هذا الموضع
وتتأمله لما قد نمي من أخباره وسار في الخلق من عجيب اتقانه
الصفحه ٥١٥ : مأرب في
القديم مدينة كبيرة عامرة بالخلق مشهورة في بلاد العرب ، وبها صرواح قصر سليمان عليهالسلام ، ولم
الصفحه ٥٢١ : ، رحمهالله ، على متانة علمه حسن الخلق مليح الدعابة ، اجتاز عليه وهو
مع أحد أصحابه نصراني في يده زجاجة خمر
الصفحه ٥٣٢ : ، مجتمعة الخلق متحضرة ، وبها شعير يتعيشون منه ، والسمك والالبان
عندهم كثير ، وإليها يدخل التجار في بحر