البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩١/٤٦ الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٢٨٣ : ؟
فأبوا إلا الحرب ، فاقتتلوا ، فقتل الزبير وطلحة رضياللهعنهما في خلق من الناس وعقر جمل عائشة
الصفحه ٢٨٦ : القرمطي هجر
بعد حصار أربع سنين ، فوصل إلى قوم هلكى ضرا وهزلا بعد أن كان الوباء وقع فيهم
فمات منهم خلق كثير
الصفحه ٣٠٠ : بها باقي سنة ثمان عشرة وتسع عشرة وعشرين وإحدى وعشرين ومائتين ، وكان معه
خلق من الأتراك ، وهم يومئذ عجم
الصفحه ٣٠٩ : في الأرض ، وخلقهم خلق صغار جدا ، ولا يعرف ما ديانتهم ولا أي شيء
معتقدهم. فأمّا يأجوج فكلهم قصار جدا
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٣١٥ : بلاد البرجان
قالوا : فيها جزيرة فيها عين ماء تجري ، من شرب منه من الخلق وكان به وجع في عينيه
أو غشاوة
الصفحه ٣١٨ : ، بينها وبين ميلة مرحلة ، وهي قديمة أزلية
كثيرة الخلق كالمدينة ، كثيرة المياه والشجر المثمر بضروب الفواكه
الصفحه ٣٣٨ : الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ
اللهِ) (الأعراف : ٦٩) ،
قيل : كانوا في هيئة النخل طولا ، وكانوا في
الصفحه ٣٧٧ : وإخوته ، وروي أنه خلق جؤجؤ آدم من كثيب ضرية.
وضرية مكان ينسب
إليه الحمى ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٤٠٠ : ، وكان
معاوية رضياللهعنه أغزى سفيان بن عوف وأمره أن يبلغ الطوانة ، فأصيب معه خلق
من الناس ، فعم الناس
الصفحه ٤١٦ : ، فمشى
وراءهم (٣) بكل طريق سلكوه ، ومنهل وردوه ، وأتى القتل على خلق كثير
من المسلمين ، وقتل فيها من
الصفحه ٤٢٢ : من الحاج ، ومدينة العونيد مسورة صغيرة أهلها أجهل خلق الله
تعالى ، والفواجر يتحاكمن إلى الوالي فيحكم
الصفحه ٤٢٨ : : أحيا الله
دولة خوارزم شاه بك يا جلال الدين ، وقتل من الططر خلق لعب الصبيان برءوسهم ، ثم
جاءوا في جيش