البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩١/٣١ الصفحه ٩٦ : ،
فقاتل أهلها وصبروا حتى قتل منهم ومن الططر خلق ، وكان تحصل عند الططر من المسلمين
من بلاد خراسان عدد كثير
الصفحه ١٠٩ : بينها وبين مدينة السوس مرحلة ،
وهي صغيرة خلقها كثير ، وبها طرز للسلطان يعمل بها الستور المنسوبة إليها في
الصفحه ١١٤ : حسنة ؛ قال الجنيد : كان الخلق يركضون فإذا بلغوا ميدان أبي يزيد
هملجوا. ومات سنة إحدى وستين ومائتين ابن
الصفحه ١٢٥ : البيتين إلى الناصر في قطع الكاغد :
رأى يحيى إمام
الخلق يأتي
ففرّ أمام من
يأتي إليه
الصفحه ١٣٩ : رضياللهعنهما لما فرغ من بناء الكعبة خلّقها من داخلها وخارجها ، من
أعلاها إلى أسفلها وكساها القباطي وقال : من
الصفحه ١٤٣ : ،
فكثر خلقها واتسع بشرها ورغب الناس في سكناها وأحدثوا بها المباني والكروم
والبساتين والغروس حتى بلغ ذلك
الصفحه ١٦٢ : ء مشهورون فحاصروها الحصار
الشديد ، فدام عليها الحصار المتصل خمسة أشهر ، وقتل من الفريقين خلق عظيم ، فأرسل
الصفحه ١٧٦ : كان الوباء وقع فيهم فمات منهم خلق ، وقتل منهم القرمطي ثلثمائة ألف
فطرحهم أحياء في النار ، ونجا قليل
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ١٩٧ : قوية التجارة كثيرة الخلق متصلة حدائق النخل داخلا وخارجا ، ولها جسر عظيم
معقود على مراكب كبار متصلة من
الصفحه ٢١٥ : وإحكام
الصنعة وتمام الخلقة وطول القامة وحسن الوجوه وفراهة المراكب من الخيل والإبل
والحمير وجودة السلاح
الصفحه ٢٤٢ :
فلم يجر خلق في
البلاغة مجراها
إذا ذكرتها
النفس حنّت لذكرها
وإن ذكرتها
العين
الصفحه ٢٧٢ :
النصرانية فأجاب ،
وترك ما كان عليه من مذاهب الصابئين ، واتبعه على ذلك خلق كثير من أهل مملكته
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٢٧٨ : الرود ،
وهم خلق ذوو أجنحة وشعور وخراطيم يمشون على رجلين كمشي الناس ، وعلى أربع كالبهائم
ويطيرون في الهوا