البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٦/١٦ الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٢٨٣ : جريح ، ولا تقتلوا أسيرا ، ولا تتبعوا موليّا ، ولا تطلبوا مدبرا ،
ولا تكشفوا عورة ، ولا تمثلوا بقتيل
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٦٠١ : الأموال. وليس لهم مدافعة ولا بصر بالحرب
ولا سلاح ، لأنهم لم يعهدوا الحروب ، فبلغ ذلك أمير بني قرة ، وكان
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٧٧ :
مدرّج النواحي ، وقد رام كثير من الناس هدم هذا القبر فلم يقدروا على ذلك ، ولا
يعلم على الحقيقة ما هو ، هل
الصفحه ٧٨ :
وصرّح في مقالته
صراحا
سلوا الحاجات
أحسنكم وجوها
ولا تسلوا
اللئام ولا القباحا
الصفحه ١٠٦ : أصبحوا السورا
وارسل الريح
تذري في وجوههم
حتى إذا لم يروا
عينا ولا أثرا
الصفحه ٥٠٩ : وخالية ، وليس يركبه أحد من الناس
ملججا ، وإنما يمر عليه بطول الساحل ولا يفارقه ، وأمواج هذا البحر تندفع
الصفحه ٥٨٤ : ،
ولا يعرفون الحرث ولا الزرع ولا الخبز ، وإنما لهم الأنعام الكثيرة فعيشهم من
لبنها ولحمها ، فهم يجففون
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٢٨٤ : ، لا يخاف منه باس
ولا يرجى منه إنعام ، وليس له إلا الرسم السلطاني في السكة والدعوة والاسم الخلافي