البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٦/١٥١ الصفحه ٤٧٦ : للروم في تلك النواحي أكبر منها
ولا أوسع ولا أكثر قمحا ، وكان فتحها في شوّال سنة أربع وأربعين ومائتين
الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٤٨٨ : معتقدهم تشويش
وليسوا بشيء ولا على شيء ، ولا ملك لهم ولا ملك عليهم ، بل هم ممحونون من جميع
الطوائف المجاورة
الصفحه ٤٩٤ : تخالف ولا تنقص ، وانه إذا توسط الربيع يخرج من ذلك الجبل ناس
لهم عظام ولحم وشعر وأيد وأرجل وأعين تامّو
الصفحه ٤٩٩ : لله عزوجل ، قالوا : فلم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا أكثر بدنة
منحورة ولا شاة مذبوحة ولا صدقة
الصفحه ٥٢١ : فاضلة شامخة لا شبه لها ولا مثال في شرف المحل ،
إليها الانتهاء في جمال الهيئة والبناء ، وما اجتمع فيها من
الصفحه ٥٢٩ : بنا
حاباك
ولا تروعي مسلما
أتاك
وفجأ المسلمون (١) أهل فارس من هذا العبور بأمر
الصفحه ٥٤٦ : الهند ، وملكها لا يحجبه
ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه إلا المخنثون ، يلبسون الثياب النفيسة من الحرير
الصفحه ٥٦٢ : في الصنعة والوثاقة ،
ولم يكن بها قبل جنات ولا بساتين ولا نخل ولا فاكهة إلا ما جلب إليها.
وفيها قيل
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة
الصفحه ٥٧٨ : يعلم لها آخر ولا يسلك منها إلا الطريق إلى توزر وإلى
بلاد قصطيلية ، ويقال إنها متصلة ببلاد غدامس ، وهذه
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي
الصفحه ٦١٠ : ، ولا يدري من يختص
به من أهله وحاشيته ما شأنه ، فبعثوا إلى راشد فجاء مسرعا ، وتشاغل في معالجته ،
وقطع