البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٦/١٣٦ الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٣٨٢ :
يتأملها عامة نهاره لم يسأم ذلك ولا ملّه لدقيق صنعتها وغريب حكمتها ، وهذه الصورة
موضوعة في بعض حمّامات
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٣٩٥ : ، ولا غناء لديهم ولا
مدفع عندهم ، إذ كان الأمر قد أدبر ، ورونق الدولة قد تغير ، ومن نزلت به من الناس
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤٢٠ : أحد ، فلما
رأوا ذلك عرفوا أنه الموت فجدوا في القتال ، ودكت السيوف بيننا وبينهم ، ما فيهم
رمي بسهم ولا
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٤٣٧ :
لا طائشين ولا
جبن
غسلوا المذلة
عنهم
غسل الثياب من
الدرن
هدي
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٦٧ :
بالنهار فقط ، ولا يسير به في الليل أحد لصعوبة طرقه من تعاريج مسالكه. وكانت
القلزم مدينتين وأكثرهما الآن
الصفحه ٤٧٣ : ، وأهله متحصنون فيه ، ولا يقدر لهم أحد على شيء ، والقنطرة
لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ، والقنطرة هذه
الصفحه ٤٧٤ : حصينة وعدة كاملة وقوة وافرة ، وهم يعتقدون أن
الأصنام آلهتهم ولا يتفكرون في خلق السماوات والأرض.
وقصدها