البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/١٦ الصفحه ٢٩١ : عباد : لم يخف على يوسف أن ابن عباد
أصاب وجه الرأي في معاجلته لكن خاف أن يهلك العدو الذي من أجله استدعاه
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٢٨٨ : عزم عليه من منابذة العدو ، عسى
الله أن يجعل في عزيمته للمسلمين فرجا.
وبلغ الفنش ما صنع
ابن عباد
الصفحه ٢٩٠ : رميلة القرطبي (٣) ـ وكان في محلة ابن عباد ـ فرحا مسرورا يقول إنه رأى النبي
صلىاللهعليهوسلم فبشّره
الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٢٨٩ :
عليه متوعدا له ، وجواسيس كل فريق تتردد بين الجميع ، وبعث ابن فرذلند إلي ابن
عباد أن صاحبكم يوسف قد تعنى
الصفحه ٤٩٨ : الركن الأسود فتصدع حتى شده ابن الزبير
بالفضة ، ضعفت جدران الكعبة ، حتى إن الحمام ليقع عليها فتتناثر
الصفحه ٩٤ : على هدمها أحد
، فعلاها ابن الزبير بنفسه وأخذ المعول وجعل يهدمها ويرمي حجارتها ، فلما رأوا أنه
لم يصبه
الصفحه ٤٨ : وأكثروا فيهم الأسر حتى لقد كنت
أرى في الموضع الواحد ألف أسير.
وذكر أشياخ من أهل
افريقية أن ابنة جرجير
الصفحه ٤٩١ : ، وخارج هذا الدرب قصر خراب يعرف بقصر حاجب ابن صالح ، وكان
سبب بنيانه أنه أول ما قدم كرمان حاجب ابن صالح
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ٢٣٧ : ، وصبح الأعشى ٤ : ٩٦.
(٧) عند ابن عساكر
وغيره أن باب توما شمالي.
الصفحه ٤٦٨ :
كانوا يتبركون به ، وانه كان يكلمهم ويخبرهم بأشياء ممّا يحبون ويكرهون ، قال ابن
وهب : كل ما بلغك باطل
الصفحه ٥١٠ : سليمان عليهالسلام بمثل ما بيننا وبين سليمان.
وفي حديث مسلم (٩) ان الله تعالى يبعث عيسى عليهالسلام
الصفحه ٥٩٤ : الرومي
فينغرز [سيفه](٣) لأن ترس ابن الجزري كان درقة ثبتيّة ، وكان العلج يخاف أن
يعض السيف (٤) فيعطب