البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١ الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٤٨٦ : المعري (٣) في قوله يذم إبله حين اشتاقت إلى قويق حيث أوطانها على
حقارته وأعرضت عن مجتمع المياه الكثيرة
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ٣٢٥ : نهر تعرف القنطرة به يصب في الفرات.
سنداد
(٦) : نهر فما بين الحيرة إلى الأبلّة.
وقصر سنداد بظهر
الصفحه ٨ :
المال ، فمدّوه إلى البصرة. والأبُلّة مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في
زمن عمر رضياللهعنه
الصفحه ٦٠٦ : عمرو (٧) : وبار بالدهناء ، بلاد بها إبل حوشية ونخل كثير لا أحد
يأبره ولا يجدّه ، وزعم أن رجلا وقع إلى
الصفحه ١٠٥ : اختطها ونزلها في ثمانمائة
رجل وهو الذي فتح الأبلة. وبالبصرة خطب عتبة بن غزوان خطبته المشهورة وهي ثابتة في
الصفحه ٣٣٩ :
والشحر مدينة
كبيرة وليس بها زرع ولا ضرع ، ويكون بها العنبر ، وشجرها الكندر ، ومنها يحمل إلى
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم
الصفحه ٢٥٩ : ، فأضمرها وأسرّها في نفسه
وسكت حتى مرت به إبل جساس فرأى الناقة فأنكرها فقال : ما هذه الناقة؟ قالوا :
لخالة
الصفحه ١٣ : رعاء الإبل
(١) ورعاة الغنم عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأوطاهم رعاء الإبل غلبة وقالوا : ما أنتم
الصفحه ١٧١ : إلى
أهله وانحر الإبل على قبره. فلما قدمت على عمر رضياللهعنه أخبرته خبر جبلة وما دعوته إليه من
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ٦٢٧ :
فهرس الأماكن
ـ أ ـ
آبله ٨٠
آزقار ، انظر : ازقار
آزكي ، انظر : ازكي