البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٢١ الصفحه ٥٤٦ : ومادّ
ذراعيه على ركبتيه ، وهو معظّم عندهم جدا ، وبيت هذا الصنم في وسط الملتان ،
وبأعمر سوق فيها ، وهو
الصفحه ٥٥٦ : الأندلس من جرب العين ويأكل ما فيها
، وهو غبار يوجد هناك لونه أخضر ما هو ، وهذا الغبار مشهور المنفعة في
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب
الصفحه ٥٨٢ : يشب بعضه بعضا ، فقال عمر رضياللهعنه : ما هذا؟ فأخبره ، فدعا عليا وعبد الله بن أرقم وغيرهما
فختموا
الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ٦٢١ : المسلمين أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، ما سلّوا
السيوف من بعيد إلا ليرهبونا ، وان هذا منهم لجبن وفشل
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٣٠ : الكساء إلى أعلى العنق وذهب الحجر سفلا ،
وفي هذا الجبل طائر تسميه العامة عقعق الجبل ، يتعلّق برجليه من
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه
الصفحه ٥٥ : مركب كان قد أعده لذلك الوقت ، وبقيت المنارة على ذلك
المقدار. وارتفاع هذا المنار ثلثمائة ذراع بالرشاشي
الصفحه ٦٠ :
هذا وعن محلّ
اشير
عن دار فسق ظالم
أهلها
قد شيدت للكفر
والزور
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ٦٩ : ، وهو من أكابر ملوكهم. وهذا
الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما