البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٠٦ الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٢١٧ : في أموال عظيمة قبله فلم يلتفت إلى قوله ، فأقبل يضرب
بما بقي من يديه وجهه ، فأمر المعتصم السيّاف أن
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار
الصفحه ٣٤٢ : أميال [ولها مرسى في الوادي وبها الانشاء](٧) والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات.
والمدينة في
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة