البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٩١ الصفحه ٢٤٤ :
ويعمله له ، والناس يصحفون هذا الاسم فيقولون : دنياوند يجعلون ثالثه ياء منقوطة
من أسفل ، وإنما هو دنباوند
الصفحه ٢٥٢ : السبب ، وفي هذا الدير يقول جحظة :
ألا هل إلى دير
العذارى ونظرة
إلى الدير من
قبل
الصفحه ٢٥٨ : فيقال لهم : هذا الملك فلان ، فما زالوا كذلك إلى
أن وصلوا إليه وقد امتلأت عيونهم وصدورهم من عزة الإسلام
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢٧١ : سائر آيات الله تعالى أعظم
من قصتهم وأعجب ، وهذا هو الأشهر ، وقيل يجوز أن يكون المراد : هل علمت أن أصحاب
الصفحه ٢٨٧ : ،
ومنهم من يقول : نأخذ منه المال ونرسله كما جاء ، فقال المرزبان : ليس الوجه هذا ،
فان هذه دولة جديدة ، وقد
الصفحه ٢٩٥ : ، وهذا
الإيوان بناء عال في الهواء شديد البياض.
زويلة
(١١) : مدينة كبيرة قديمة في الصحراء بقرب بلاد كانم
الصفحه ٣٠٠ : أيضا قربها من بغداد ، فمضى إلى البردان فأقام بها أياما ثم مرّ
(٥) إلى القاطول فقال : هذا أصلح المواضع
الصفحه ٣٠٣ :
في ذلك ، وتم له
ذلك ثم أنذر الناس فتفرقوا أيادي سبا وتمزقوا كل ممزق ، وبعض هذا مذكور في ذكر
مأرب
الصفحه ٣١٠ : رسلك أكافئك ، انه لا يلي ملك بعد ملك إلا تقرب إلى الله
تعالى بأفضل ما عنده من الدنيا فيرمي به في هذا
الصفحه ٣٢٢ : الو لاة قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت إلى بخارى ، وأكثر سمرقند اليوم خراب
لعود الرياسة إلى بخارى
الصفحه ٣٢٥ : من الأموال والعدد والخزائن ، ولو لا ذلك لأتى على جميع المسلمين ، ثم إن
أميّة هذا استأمن عبد الرحمن
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ٣٤١ : نهر عظيم وماء كثير ، فانتشرت مراكب الروس في هذا البحر
وطرحت سراياها إلى الجبل والديلم وبلاد طبرستان