البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٦١ الصفحه ٦٠٥ : البربر ، وهم أصحاب
حرث ومواش وجمال ، والغالب عليهم الفروسيّة.
وأم ربيع على هذا
الوادي ، وهو كبير خرار
الصفحه ١ : إلى حيث قدره
الخالق وأنهاه.
وبعد ؛ فإني قصدت
في هذا المجموع ذكر المواضع المشهورة عند الناس من
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٩ : هذا النهر فيض ومن أصل النهر الآخر فيض يختلطان فيصير منهما
النهر الذي يمتد مع البصرة في شرقيها ، ويجمع
الصفحه ١٠ : الحارث : إن لم تعطني ما سألتك
قتلت ابنك هذا ، فقال : لا سبيل إلى ذلك فاصنع ما أنت صانع ، فقتل ابنه
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٢٤ : زمانك هذا ويرى ما فيها ويحدّث بذلك فلا يصدّق ، قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق هل تصفه لنا
الصفحه ٢٨ : ميلا وهي في
جبل فيه قلاع ثلاث مسورة ورباط يقصد إليه ، وفي هذا الجبل معدن الحديد والزئبق
وإذا أرسلت في
الصفحه ٣٢ : الاقليم الرابع إلى المغرب ، هذا قول
الرازي ، وقال صاعد بن أحمد في تأليفه في طبقات الحكماء (٨) : معظم
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٤٦ : شجرة تستعمل وتستغل إلا وهي أنجب شيء في
هذا الفحص ، وما من فاكهة (٢) توصف وتستطرف إلا وما هناك من
الصفحه ٤٩ : ؛ ويقال إن أفسيس هذه هي مدينة أصحاب الكهف
، قالوا : وهم في كهف في رستاق بين عمورية ونيقية ، وهذا الكهف في
الصفحه ٨٢ :
بالذهب ، وصورت فيها الصور الحسنة فجاءت من أحسن القصور وأتمها جمالا ، وهذا الجبل
أمسيول الذي فيه بجاية جبل
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة