البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٤٦ الصفحه ٢٠٨ :
إن الدنيا دار
زوال لا تدوم على حال تنتقل بأهلها انتقالا وتعقبهم بعد حالهم حالا ، كنا ملوك هذا
الصفحه ٢٢٧ : الاهتم ، قال ، فقلت : يا أمير
المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير
الصفحه ٢٤٩ : صادقا
فلي حكمي وإن كنت كاذبا فتحكموا فيّ ، فقال الأحنف : ما أظنك إلا كاذبا ؛ والقصة
أطول من هذا
الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ٣١٣ : ، وعلى هذا الجبل يتلألأ نور يشبه البرق الدائري
، عليه دائما وحوله أنواع الياقوت الأحمر والأصفر والأكحل
الصفحه ٣٣٠ : والجنات بأنواع الفواكه والثمار
والأعناب وقصب السكر ، ولم يتخذ الساكنون على هذا الوادي قط رحى ، فإذا سئلوا
الصفحه ٣٤٧ : ، فإذا قربوا منها ووقفوا عليها انقطع جريانها فلا تبضّ بقطرة ،
فإذا تباعد الناس عنها عادت إلى حالها ، وهذا
الصفحه ٣٥٢ : المعروفة بباب بيمند ، وهو باب المغرب ، وخارج هذا الدرب قصر خراب يعرف
بقصر حاجب ابن صالح ، وكان سبب بنيانه
الصفحه ٣٥٦ : وتطير الحاضرون بذلك ، وامتنع أبو العلا بعد هذا المجلس من
كلام الخطباء وانشاد الشعراء في هذه القضيّة
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٤٩٦ : ، وطهر منهم البلاد ، واجعلهم نكالا للحاضر والباد ، وإلى
زيد هذا ينتسب الزيدية من الشيعة.
قال أبو بكر بن
الصفحه ٥٤٠ : ،
وجابوه نحو ميل ، وهذا الجدول هو الذي يسقي قبليّ مرسية ، ونقبوا بازاء هذا النقب
في الجبل المحاذي لهذا