البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/٤٦ الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٥٩٢ : : كمهدي التمر إلى هجر.
وهجر
(٦) مدينة ملك البجاة ، وهم أصحاب إبل ، ولهم حراب يحاربون بها
على إبلهم ، وهم
الصفحه ٨٣ : العلوية
بياضا ونورا ، بين أرض وضياع كوجه المرآة استواء وكطلعة الحسناء بهاء قد جمعت إلى
بعد المسافة وسعة
الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ٣٣٧ :
، وأحواز مدينة شانس تنتهي في الجوف إلى البحر المحيط.
شابه
(٣) : بالباء ، جبل معروف.
وشابه
(٤) أيضا من
الصفحه ٣٦١ : الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان طولها اثني عشر ميلا في عرض واسع وسمو كثير ، وربما بدت
الصفحه ٦٠٠ : الجبل
أربعة أيام وينتهي طرفه إلى قرب تاهرت.
وانسيفن
(٣) : بالمغرب عند قلعة مهدي ببلاد فازاز ، وواديها
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه إلى الرّبذة وأصابه بها أجله لم يكن معه أحد إلا امرأته
وغلامه ، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني ثم
الصفحه ٤٤٤ : أبو الوليد الباجي ببغداد ، وأدخل كتبه إلى الأندلس
: «التبصرة» في الفقه و «اللمع» في أصول الفقه
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٤٧٨ : جريانه ولا ينقطع ، وأرض هذا
الوادي كله تنشع ماء ، وفيه تورد العرب إبلها تحفر فيه أحساء فيخرج ماء عذبا
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٣٧٨ : من الإبل وهو عسكر ، بعير عائشة يوم الجمل ، بعث
به يعلى بن منية. وضهر على ساعة من صنعاء وهو أطيب بلاد
الصفحه ٦٣١ :
ابلش ٥٣٩
ابلة ٧٠ ـ ٧١ ـ ١٤٧ ـ ١٦٤ ـ ٢٤٥ ـ ٢٧١
ـ ٣٩٨ ـ ٥٠١ ـ ٥٢٥
ابلياء ١٢ ـ ٣٣ ـ ٣٤ ـ ٥٩ ـ ٦٨ ـ ٦٩