البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣١ الصفحه ٤٦٨ : : ضرب بمعولك ساعي بهر ، اليوم لك
وغدا لغيرك ، ليس كل الدهر لك ، فقال : ادنوها ، فقال لها : إن هذا الملك
الصفحه ٤٨٤ : المنعقد فيه وأنه لا ينحل منه أبدا ، ولأن على هذا الجبل ضبابا (٦) أبد الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول
الصفحه ٥١٢ : ، ولم يزل الملوك من الأمم تقصد هذا الموضع
وتتأمله لما قد نمي من أخباره وسار في الخلق من عجيب اتقانه
الصفحه ٥٥٧ : جبل يصعد في
قنّته في قدر ثلثمائة مرقاة ، يقال إن هذا الجبل صعد منه المسيح عليهالسلام إلى السما
الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٥٦٣ : وملأها ماء وأمر بامتحان ما بلغه ، قال : فكنّا نؤتي في كل
يوم بعدة من لحم هذا السمك ، فنشويه على الحكاية
الصفحه ٢٣ : عند أحد من أهل الدنيا في
زماننا هذا إلا عند كعب الأحبار ، فإن رأيت أن تبعث إليه وتأمر أن يغيب هذا
الصفحه ٤٨ : فقالت : هذا قاتل أبي ، فقال له ابن أبي سرح : كتمت عني
قتلك أباها يا أبا بكر ، فقال : قد علمه الذي قتلته
الصفحه ٥٢ : ، وكانت أقش قبل هذا منسوبة إلى غرسية بن لب ، وهي مبنية بالصخر
المربع الكبير ، وهي على نهر كبير يدخل منه
الصفحه ٧٠ : فعلم انه قد صدق ، ثم نظر فإذا
هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. وكان بعد يقول : لقد حبب إلي هذا ألا
الصفحه ٨٣ :
، وبضفتيه المنازه والبساتين والجنات والحدائق المتسعة والأشجار والمزارع ، ويقع
فاضل هذا النهر في بحيرة كبيرة
الصفحه ١١٢ : بالرصافة إلى جانب المسجد
الجامع الذي بالرصافة وحفر نهرا يأخذ من النهروان سمّاه نهر المهدي يجري في هذا
الصفحه ١٦٧ : رأس قتله ، فإن كان معه قحفان أو ثلاثة قيل هذا الرجل يرغب فيه
ومثله يزوج فإن له بأسا وشدة وجلدا
الصفحه ١٩٤ : تصونني وتسترني ، وهذا ألف دينار معي لنفقتي فخذها حلالا ، وهذا حلي بأغلى من
خمسمائة دينار فخذه وضمّنّي ما
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين