البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/٣١ الصفحه ٩٤ : إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنه أعناق
الإبل آخذ بعضها ببعض كتشبيك
الصفحه ١٨٠ :
ذو آل حسّان
يزجي الموت والشرعا
جوة
(٧) : قرية بأرض الحبشة يتخذون الإبل ويكتسبونها
الصفحه ٢٩٣ : بخوارزم تضرب إليه آباط
الإبل وتحط بفنائه رحال الرجال ، ثم خرج منها إلى الحج وأقام برهة من الزمان
بالحجاز
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٥٤٣ : منعك أن ترفع ذلك إلينا وأنت
تعلم أن قولك عندنا مقبول؟ فقال : إني رأيت السلطان سوقا ، وإنما يرفع إلى
الصفحه ١١٥ : الذي توفي منه وكان أبلّ منه وطمع
له في البرء ، وكتب بذلك إلى تونس وتوجه إليه منها الطلبة وغيرهم يهنئونه
الصفحه ٣٠١ : احضروا المهندسين وقالوا :
اختاروا أصلح هذه المواضع ، فاختاروا عدة مواضع للقصور ، وصير إلى كل واحد من
الصفحه ٥٥٩ :
ومسكن
(١) أيضا متصلة بنواحي كرمان ، وهي عامرة بالناس ، وفي أهلها
شدّة ومنعة ، وبها نخل وزروع وإبل
الصفحه ٥٩٩ :
بخراسان ونصبه هناك ، فلم ينتفع به ، وعمل بالأبلّة طلسم نحاس مثل ذلك الفرس
والراكب عليه ، وحمل إلى واسط
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٧ : : بلى ، قال رضياللهعنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية الحكاية في حرف الخاء من
ابن عساكر «خريم بن فاتك
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ١٠٦ : أسرع غرقا ومغيض مائها في البحر ثم يخرج
ذلك إلى البحر الأعظم ثم إذا جاوز الأبلّة بعدة فراسخ يصب في دجلة
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى