البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣٦١ الصفحه ٧٤ : ، فضربه أحدهم بدبوس
على الرأس سال منه دماغه فأظهر أنه قتل خطأ فطلب المملوك الذي فعل هذا فهرب ، ومرّ
دمه
الصفحه ٧٥ : هذا
الفحص أرض مشققة سوداء يجود فيها جميع البذر ويكون فيه حمص وفول قلما يوجد مثله في
موضع ، ولباجة نظر
الصفحه ٧٩ : أرش اليمن لأن بني أميّة لمّا دخلوا الأندلس أنزلوا بني سراج القضاعيين في
هذا الاقليم وجعلوا إليهم حراسة
الصفحه ٩٢ : بهذا
القصر وصعد إلى اعلاه لم يزل ضاحكا ، وهذا خبر عظيم مستفيض في الناس.
البطائح
: تقع في الفرات [بين
الصفحه ٩٨ : ) كل رزء في هذا الرزء يندرج ، وقد اشتدت الأزمة فقل لي متى
__________________
(١) راجع عن ابن
عميرة
الصفحه ١٠١ : صارمي جوع
وفتنة مشرك
وامتعض من هذا
القول أبو الحسن ابن حريق فأجاب (٢) :
بلنسية نهاية
الصفحه ١٠٣ : خارجها عاليا فإذا دخلوا المدينة لم يروا لها سورا لأن أرض الحصن
مساو لشرفاته ردما وهذا من غريب البنا
الصفحه ١٠٧ : ولهجوا بها حتى بلغ ثمن الطائر منها سبعمائة دينار ، قال : وهذا ما
حضرته ورأيته وشهدته. وقيل إنه بلغ
الصفحه ١٠٩ : عشرون شبرا ، والماء يشق في
وسطها ويدخل كثيرا من ديارها وعلى هذا النهر أرحاء ومطاحن ، وهي كثيرة الغلات
الصفحه ١١٤ : الحواريين ، قيل إن هذا القتيل في شق جبل في
شرقي عين أوبار (٣) وهي عين عظيمة بين مدينة مرماجنة ومدينة سبيبة
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٢٦ : : هذا بلد لا يفارقه سفك دم
ولا حرب أبدا ، وانتدبوا من تلك الساعة فبنوا في ذلك الموضع مسجدا وقطعوا خشبه
الصفحه ١٣٣ : مخلد بن كيداد.
توبوت
(٣) : في بلاد كتامة
مدينة بقرب تيجس ويسمى هذا الطريق بالجناح الأخضر.
ترجالة
الصفحه ١٣٥ : ويسير بشرقيها ، تدخل فيه السفن
اللطاف من البحر إلى المدينة ، وبينهما ميلان.
وكان هذا الغرب
الأوسط قد