البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣٣١ الصفحه ٥٨٧ : يمر من
جهة المشرق إلى أقصى المغرب ، وعلى هذا القسم من النيل جميع بلاد السودان أو أكثرها
، وهذان
الصفحه ٥٩٩ : قال : ما حملك على ما صنعت؟ قال : إنا نجد في
كتبنا أنه يبنى في هذا الموضع مسجد يعبد فيه الله تعالى ، ما
الصفحه ٦٠٠ : فكان ، وبه شعراء غامضة ، وتسكنه
قبائل من البربر مكناسة وأوربة وكتامة ومطماطة وزواوة وغيرهم ، وطول هذا
الصفحه ٦٠٦ : الزوابع ، فيزعمون أنه ليس بهذه الأرض إلا الجن والجمال
الوحشية ، وهذا عند كثير من العقلاء مردود.
قال أبو
الصفحه ٦٠٩ : أميال ، وهو على مرسى جيد
مقصود ، وهو أكثر الحصون بساتين وضروب ثمر ، تسكنه كومية ، وبين هذا الحصن ومدينة
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ٦٢٢ : الرشيد
عبد الواحد ، وتردّدت عليها ولاته إلى آخر أيامه. وكان أبو العباس هذا سلك مسلك
الأدباء وتغرب ووصل
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٦ : الأرض ،
ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق
المعدن ، وقوم
الصفحه ١١ : وجه الأرض.
ويركب هذا البحر
التجار بأمتعتهم من أرض المسلمين إلى أرض الخزر وهو فيما بين الران والجبل
الصفحه ١٢ : وغائط ، فالحمد
لله على إعزاز دينه وإذلال عدوّه وحسن الصنع لأوليائه والسلام. وفتوح الشام متضمنة
لبسط هذا
الصفحه ١٧ : ، ففسّره : هذا جزاء من طلب
ما ليس له وأراد الكشف عما لم يخبأه ، فليعتبر من رآه. قال : فمنع حينئذ ابن
المدبر
الصفحه ١٨ :
المجوسية بمن أطاعه وعلى هذا فقوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الْأُخْدُودِ) إخبار بأنّ النار قتلتهم ، وقيل بل
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٢٥ : خلكان ١ :
١٥١ ؛ وديوانه : ٨٦.
(٤) هذا وهم من
المؤلف ، فقد حسب الألف واللام أصليتين في الكلمة ، وسيورد