البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣١٦ الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٤٩٥ : :
وفي هذا دلالة على أن الناس قد يكونون بالتناسل المعهود المعروف ، وقد يكونون على
غير التناسل بالطبيعة في
الصفحه ٥٠٨ : الأعظم وردّ حقوق المظلومين يومئذ أعظم وأفظع ، حقا أقول : لقد حضرت غاري
هذا أغدو وأروح إليه أبكي على نفسي
الصفحه ٥١٠ :
لسليمان [فقال : أنتم إذا جلّ في صدوركم بنيان أو عمل أضفتموه إلى الشياطين](٨) لقد بني هذا البنيان قبل مولد
الصفحه ٥١١ : جبل يتصل بفحص قرطلت (٤) ويعرف بوادي (٥) لماية ، وفي سند هذا الجبل تمثال صورة إنسان بموضع لا يصل
إليه
الصفحه ٥٢٥ : بغداد وطيف به ، وكان يوما عظيما ، وكان هذا
الدعي سكن المختارة بسودانه الذين قاموا معه من عبيد أهل البصرة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٥٤٢ : أبيه
قالوا : خير الناس ابن (٤) شرّ الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا آزر ،
وكان يرى القدر
الصفحه ٥٤٧ : القيروان نزله بعض الأمراء الداخلين
لإفريقية فأصابه المطر فقال إن جبلنا هذا لممطور ، فغلب عليه هذا الاسم
الصفحه ٥٤٨ : من هذا الصنم ، وبهذا المرسى خرج الإمام عبد الرحمن بن معاوية عند دخوله
الأندلس وذلك في ربيع الأول من
الصفحه ٥٥١ : ، وهذا خلاف ما
تقدّم ، إلا أن يكون هرثمة مجددا له فيصح ، أو يراد منستير عثمان (٥) ، وبها عرب وبرابر
الصفحه ٥٦١ : . وكانت فيها خمسة
أصنام مصنوعة من الذهب طول صنم منها تسعة أذرع في عرض موافق لهذا الطول ، وجوارح
تشاكل هذا
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٥٦٦ : ، وجعفرا يوم مؤتة ، وهذا
علي ، فلا تذرني فردا وأنت خير الوارثين». ولما أصيب القوم قال رسول الله
الصفحه ٥٨٣ : على تراب الأرض ، وينادي
عليه مناد بلسان الهند : أيها الناس هذا ملككم فلان ابن فلان ، عاش في ملكه فارحا