البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣٠١ الصفحه ٤٣٣ : أحد ، فلما رأى ذلك ارتحل ، فقيل لهم : هذا أبو هريرة ، فلحقوه
فجعلوا يعتذرون إليه ، فقالوا : ما عرفناك
الصفحه ٤٣٤ : الستين فوارة في دائرة
يجتمع منها هذا النهر الكبير ، بينها وبين المدينة نحو عشرة أميال في بساط من
الأرض لا
الصفحه ٤٣٨ : : ان المسلمين لا يحل لهم من النساء إلا القليل ، وقد خفت عليك ان بعثت
اليك بشيء من هذا الدواء الا تقدر
الصفحه ٤٤٤ : ويطاف بهم
في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنّة وأخذ في الكلام.
وللشيرازي
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٦٣ : قرطاجنة
وخرابها ، وكان اسم هذا القائد شيبيون (٤) ، فخربوا بلاد إفريقية ، ونزلوا بلاد قرطاجنة فلم يكن فيها
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ٤٦٧ : وأهلهما وضاقت معايشهم ، وبين القلزم ومصر تسعون ميلا
، وبالقلزم تنشأ السفن المسافرة في هذا البحر ، وتعمل
الصفحه ٤٧٠ : عندهم ، وهذا متعارف ، ويقال إنهم يبدلون أولادهم
بأولاد الانس ، ولذلك يقول أهل إفريقية :
يا مبدول
الصفحه ٤٧٢ : وقع في حجرها ، فعرضت رؤياها على زوجها فقال : ما هذا إلا أنك
تمنّين ملك الحجاز محمدا ، فلطم وجهها لطمة
الصفحه ٤٧٥ : بالقصر
حوزة الطاق
دانت ملوك
الأنام للملك ال
أبلج قسرا بكل
آفاق
وهذا
الصفحه ٤٧٧ : صلّى ، فقال : لقد أصابني في مالي
هذا فتنة ، فجاء إلى عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، وهو يومئذ خليفة
الصفحه ٤٧٨ : جريانه ولا ينقطع ، وأرض هذا
الوادي كله تنشع ماء ، وفيه تورد العرب إبلها تحفر فيه أحساء فيخرج ماء عذبا
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٤٨٨ :
القصاع والأطباق وغير ذلك مما يعم بلاد الأندلس وأكثر بلاد المغرب ، وهذا الجبل
يتصل ببسطة ، وبين جيان وهذا