البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٨٦ الصفحه ٣٦٣ : منسوب إلى هذا
الموضع.
صفّورية
(٦) : موضع في ثغور الشام معروف. ولمّا أمر النبي صلىاللهعليهوسلم بقتل
الصفحه ٣٦٦ : حركة ، وحذاء هذا
الموضع في البحر على رأس القصير بيت مشرف مبني بينه وبين البر الكبير نحو الأربعين
ميلا
الصفحه ٣٧٥ : : من يقول هذا؟ قالوا : امرؤ القيس قال : ما
كذب ، وهذا ضارج عندكم ، فانصرفوا إليه يزحفون نحو خمسين ذراعا
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ٣٨١ : الخضر
وقف باشبان هذا وهو يحرث الأرض في حداثته ، فقال له : يا اشبان ، انك لذو شان وسوف
يحظيك زمان
الصفحه ٣٨٨ : إسحاق : أسمعت ، لا أحسبني
والله أرى بالعراق أبدا ، وقال : خذوا بيد هذا الجاهل أو النذير ، واعطوا مخارقا
الصفحه ٣٩١ : ،
وقارله هذا أول ملوكهم. وفي الافرنج جمال ، وأكثرهم بيض شقر وقد يوجد فيهم سمر
وسود الشعور ، ولهم عقول صحيحة
الصفحه ٣٩٧ : يا هذا الذي لا أعرفه ، فخرجت من عنده بأربعة أكيسة
فيها أربعة آلاف درهم ، فلما خرجت من الدار قلت
الصفحه ٤٠٤ : هذا في
حرف الدال.
وهي الآن (١) خراب ، قد تهدّم بناؤها وقلّ ساكنها ، وإنما بها الآن
بقايا من أهلها
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان
الصفحه ٤١٠ :
محرابه على حاله ، ووضع الافرنج في شرقيه](٨) محرابا لهم ، فالمسلم والكافر يجتمعان فيه ، فيستقبل هذا
مصلّاه
الصفحه ٤١٥ : وشرحبيل بن حسنة ومعاذ بن جبل رضياللهعنهم ، وكان هذا الطاعون سنة ثمان عشرة ، وقيل سنة تسع عشرة ،
وكثر عدد
الصفحه ٤٢٦ : لهم عدد ، وإذا وجد في جميع بلاد هذا الملك الندرة (٥) من الذهب استصفاها الملك لنفسه ولم يتركها تخرج من
الصفحه ٤٢٧ : بلاد زغاوة من أرض السودان فيه نمل على قدر
العصافير ، هي أرزاق لحيات طوال غلاظ تكون في هذا الجبل ، يقال
الصفحه ٤٢٩ : بناؤه على يدي غلام
يخرج من بلاد سبأ وأرض مأرب فيؤثر في صقع هذا العالم تأثيرا عظيما.
وحكى الجاحظ أنه