البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٦ الصفحه ٥٢٠ : أحجار من تحت رمل ، طيبة عذبة ، يصل إليها الموج ، وينبط الماء
العذب في هذا الرمل بأيسر حفر ، ويذكر أن
الصفحه ٥٥٣ : هذا النيل ، فأنتم أسارى بأيدينا ،
فابعثوا إلينا رجلا منكم نسمع كلامه ، فعسى يأتي الأمر بيننا وبينكم
الصفحه ٥٨٥ :
البرامكة لأن
خالدا كان من ولد من ولي هذا البيت ، وكان بنيانه من أعلى المباني تشييدا ، تنصب
في
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٥٦ : وجهد فجاءه بها فقال : أصلح
الله الملك إن أعطيتني من تكون رؤوسهم مثل هذا الرأس بنيت لك مثل هذا القصر
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ١٦٨ : : يا معشر المسلمين ، هذا أميركم قد دخل خندق القوم فأقبلوا إليه ولا يمنعكم
من بينه وبينه من دخوله
الصفحه ١٧٦ :
بركت في موضعه فقال : خلوا سبيلها إنها مأمورة ، فأمر ببناء المسجد في ذلك الموضع
، وهذا كالذي فعله رسول
الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٧٣ : ، وعلى هذا الباب حصن منيع
جدا تحصن فيه المسلمون بعد أخذ الروم للرها ستة أشهر ولم ينزلوا إلا على اختيارهم
الصفحه ٢٧٧ :
الله عليك يا ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال؟! فقال له :
فما الذي أبدى منك هذا
الصفحه ٣٤٣ : ، وهذا الجبل يرى من أكثر بلاد الأندلس ويرى من عدوة البحر
ببلاد البربر.
وفي هذا الجبل
أصناف الفواكه
الصفحه ٤٢٠ : حجر ولا طعن برمح حتى قتلنا عدو الله مسيلمة ، وهذا لباب الخبر
ومقصوده ، وإلا فالقصة أطول من هذا.
عسكر
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٤٦٥ : الجزيرة أكلوا متاع الغواصين والتجار القاصدين إليهم حتى قطعوا الناس عن السفر
إليهم ، ويسمى بحرهم هذا بحر