البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٤١ الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ١٥٣ : مما يلي المدينة وهي آهلة
عامرة كانت قبل هذا مدينة قريبة من جدة والمراكب إليها قاصدة ومقلعة وليس بها
الصفحه ١٥٦ : الجحفة يسرة عن الطريق ، وهذا الغدير تصبّ فيه عين وحولها شجر كثير ملتف
وهي الغيضة التي تسمى خم ، وبين
الصفحه ١٥٨ : القيروان مثل ما بين جرجرايا وبغداد ، فضحك منه وانصرف.
وكان هذا الوزير
من أدهى الناس وأشدهم فكرة ، بلغه أن
الصفحه ١٦٩ : بن
ثعلبة بن جفنة بن عمرو ممدوح حسّان بن ثابت رضياللهعنه ، وأسلم جبلة هذا في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٧٣ : ظهر المقتول : من رأى هذا فلا يتعد أمر
الملك.
جنوة
(٢) : مدينة في بلاد الروم على ساحل بحر الشام ، وهي
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين
الصفحه ١٨٩ :
ذراعا ، ومن خارج أربعون ذراعا.
وذكر الزهري أنه
سمع ابن الزبير رضياللهعنهما يقول : على الميزاب هذا
الصفحه ١٩١ : ،
فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم فإن هذا من القوم الذين قال
الله سبحانه وتعالى فيهم
الصفحه ١٩٢ : لتسمية رسول الله صلىاللهعليهوسلم لها طيبة وقال : «من أخاف المدينة أخافه الله» ، فسمّي
مسلم هذا بمجرم
الصفحه ١٩٣ : أن تؤتيني خيره وتكفيني
شرّه ، وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا الغلام وسلفه فلما أتي به اليك رفعت منزلته
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني
الصفحه ٢٠٣ : وكايدهم حتى حكم عليهم ـ
وسنذكر ذلك بأبسط من هذا في ذكر النجير وهي فيما ذكر حضرموت أو حصن بها ـ.
وزعموا