البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٢٦ الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت
الصفحه ١٠٤ :
(١) : بالأندلس اقليم من أقاليم سرقسطة ، ونهر هذا الاقليم
يسقي مسافة عشرين ميلا ، وبقرب بلطش موضع يتفجر بالما
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١١١ : ، وأكثر من كان فيه في هذا الوقت القريب (٢) الورّاقون أصحاب الكتب فإن به أكثر من مائة حانوت
للورّاقين
الصفحه ١١٣ : جهة الشرق الذي وراء دار
عثمان بن عفّان رضياللهعنه وفيه يخرج إلى بقيع الغرقد هذا ، قال الأصمعي : قطعت
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١١٩ : في آخر عمل غانة من بلاد السودان ، فيها فخذ من
صنهاجة ، قالوا : وفي هذا البلد طائر يشبه الخطاف يفهم من
الصفحه ١٢٥ : بن اسحاق هذا كان تغلب على حصن
المهدية في جملة ما تغلب عليه من البلاد الافريقية ، فتحرك إليه صاحب
الصفحه ١٢٧ : فاحتمل أكثرها وحلّ عقدها وهدمها ورمى بها إلى
البحر. وهذا النهر يأتي إليها من عيون ومياه منبعثة من جبل درن
الصفحه ١٣١ :
وحامل نهب ؛ ومتاجرة أهل تدمر فيه ، وجبل لبنان بالقرب من هذا الموضع.
وكانت الزباء
الملكة تصيف بتدمر
الصفحه ١٣٤ : :
__________________
(١) ص ع : واليمن.
(٢) ص ع : اعلموا ما
رأيكم.
(٣) ص ع : دجيلة.
(٤) ص ع : والجراح بن
عرفطة.
(٥) هذا الشاعر هو
الصفحه ١٤٧ : منهم أحدا إلا هذا الفتى
لنقدم به على نبي الله موسى فيرى فيه رأيه ، فقالت لهم بنو إسرائيل : إن هذه
الصفحه ١٤٩ : أثبرة : ثبير بمكّة وهو هذا ، وثبير غينا ،
والثالث ثبير الأعرج ، والرابع ثبير الأحدب. وفي ثبير مكة تقول