البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢١١ الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ٣٩ : أفواههم وهي عادتهم يتوارثونها. وهذا الشبّ
الذي يكون في بلد كوار بالغ في نهاية الجودة وهو كثير الوجود
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ٥٠ : سبقوا إليه وأحاطوا به فقتلوه ونهبوا المحلة ورجع أحمد هذا غانما
إلى تونس.
افرنجة
(٤) : في وسط الاقليم
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ٥٧ : وأعلاهم همما ولباسهم الحرير الأحمر والأبيض ، ولا
يلبس هذا النوع منهم إلا الخاصة ، والمياه تخترق أزقتهم
الصفحه ٦١ : هيجان البحر يقذف بالذهب التبر هناك ، فإذا كان الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل
تلك البلاد فيخدمون المعدن
الصفحه ٦٦ : كنت
تبنيتك لمثل هذا اليوم ، أما أنا فمقتولة ولكن أوصيك بأخويك هذين خيرا ، تريد
ولديها ، فانطلق بهما
الصفحه ٧٣ : كذلك ، فجادله يهودي بها لرغبته في ذلك ،
فلما رأى منظرهما رأى منظرا عظيما وأمرا هائلا أفزعه ، هذا سمعته
الصفحه ٨٠ :
__________________
(١) لا بد أن يكون
هذا في عهد المنذر لأن الأمير محمدا توفي سنة ٢٧٣ ، ونقل بروفنسال عن مباهج الفكر
أن هذا
الصفحه ٨٥ : فقال له : إن الملك يخيّرك بين أن يردّ عليك
نفقتك التي أنفقتها من بلدك إلى هذا الموضع [وبين أن يخرج كل
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٩٤ : ، وهذا باب يتسع القول فيه فليقتصر على هذا
القدر.
بلنجر
(٣) : مدينة في بلاد الروم شهد فتحها جماعة من
الصفحه ٩٥ : هذا المبلغ ولا أن تمكنه من قيادك هذا
التمكين مع ما آتاك الله تعالى وفضلك به على المسلمين حتى ينزلك