البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٩٦ الصفحه ٥٧٩ : وبين جيحون مفازة لا جبل فيها ، فينصب منها هذا النهر ويشرع إلى القرى ،
ودار الامارة على شط هذا النهر
الصفحه ٥٨٦ : بلاد الزنج ، ثم ينبعث منه خليج يشق
بلاد الزنج ويصب في بحر الزنج وتظهر في هذا الخليج الزيادة التي تظهر
الصفحه ٥٩٤ : حتى طال الأمر
بينهما ، وكاد الفرسان يقومان تحتهما ، وليس منهما واحد خدش صاحبه ، ثم رميا
برمحيهما ، هذا
الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر
الصفحه ٦٠١ :
أروه صورة بلاده فتاقت نفسه إليها فلم يلبث عندهم ورحل كيف ما استطاع ، وقد وقع في
هذا البلد رجل من عرب
الصفحه ٦١١ : المعاش ، لكان الرأي أن نقارع
على هذا الريف حتى نكون أولى به ، ونولي الجوع والإقلال من تولاه ممن اثاقل عما
الصفحه ٦١٥ : محمد
الحسن بن علي اليازوري وزير المستنصر بن الظاهر خليفة مصر الشيعي ، وسير هذا
الوزير وأخباره مصنفة
الصفحه ٦١٩ :
وقد تقدم في ذكر
جلق قصة جبلة بن الأيهم ، وذكر هذا الشعر هناك.
يلملم
(١) : جبل أو قرية على
الصفحه ٤ : عِلم من أم
شريف؟ قال ، قلت : لا والله يا أمير المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك
تجدها في جملة
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ٨ : دام هذا
الوجد لم يبق عبرة
ولو أنني من لجة
البحر أغرفُ
وله :
بأبي ريم
الصفحه ١٤ : كتاب الحسن هذا إلى بعض الجهات معلما بما سنّاه
الله من الفتح فيه (٤) «ان الرجّار صيّر
أسطوله المخذول نحو
الصفحه ١٥ : ) (الأحقاف : ٢١) ،
ونبيهم (١) هود عليهالسلام ؛ ولما قال قائلهم (هذا عارِضٌ
مُمْطِرُنا) (الأحقاف : ٢٤)
قيل
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال