البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٩٦ الصفحه ٢٠ : ،
وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلا ،
وهي مدينة جليلة عامرة ذات
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٤٠ :
إلى البطرباج بحصن
انقولاية ويعظمونه في كتبهم ؛ واليهود في حصن انقولاية في ذلّ وصغار عظيم إنما هم
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ٨٩ : توازي حدّ
الأندلس الأقصى وهي مستطيلة من القبلة إلى الجوف طولها ثمانمائة ميل وعرضها مائة
ويتصل حدها ببلد
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٣٢ : اوريولة وبلنتله ولقنت ونوله (٢) وبلانة (٣) ولورقة [وأله](٤) وانه لا يؤوي لنا آبقا ولا يخيف لنا آمنا ولا
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل