البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٨١ الصفحه ٤٢٨ : خرجوا من حدود الصين وملكوا
معظم الأرض في نحو سنة ، ولم يبلغ الاسكندر ولا بخت نصّر هذا المبلغ في هذه
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٤٣٦ : وثلاثين رجلا أو نحو ذلك ،
وهذا معروف هناك.
وبهذا الفحص بلاد
وأسواق ، وجباية هذا الفحص في عهد الأمير
الصفحه ٤٤٨ : وبينه وبين الحصن المذكور ستة أميال ، والصنم مربع
ذرع أسفله من كل جانب أربعون ذراعا ، وارتفع على قدر هذا
الصفحه ٤٥٢ : ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها لعادوا إخوانا.
ومن أخرى : وهذا
البلد رائق الموضوع ، مذكر بالأوطان
الصفحه ٤٦١ : المحاربين إلا من جهة الغرب ، وارتفاع سورها هناك أربعون حجرا ،
وبالذراع ثلاث وأربعون ذراعا ، وفي هذا السور
الصفحه ٤٦٩ : ء ، فاشترى الخشبة وقطعها لدار له ، فلم يلبث العراقي أن
جذم ، فقال رعاع الناس : هذا لشرائه كعيبا ، قال : ثم
الصفحه ٤٧١ : وقال : انه لم يتقدم بين من سلف منا ومنهم خلاف
ولا ترة فينبغي ألا يعيد الملك في هذا قولا ولا يأخذ في هذا
الصفحه ٤٧٣ :
على الجذع يصلب
وزيد هذا هو الذي
ينسب إليه الزيدية من الشيعة. قال : واستخرجنا سليمان من أرض
الصفحه ٥٠٢ : الناس بالنزول ، وأظن أن أكثر هذا تقدّم في ذكر البصرة.
وشأن هذين المصرين
أعظم وأشهر من أن نطول ذكره
الصفحه ٥٠٣ : ،
ثم ان ماسك هذا العود يأخذ من الحيات ما شاء بيده من غير جزع يدركه ، ويجد في نفسه
قوة عند أخذها
الصفحه ٥٢٧ : ثم أتاني
من هذا الفصم حتى يثبت في ، فكان أول رجل من المسلمين أصيب يومئذ بنشابة نشبت فيه
من ذلك الفصم
الصفحه ٥٣٣ : الأول يلي المسجد الجامع ، وباب يعرف بباب سنجان ، وباب بالين
وباب درمشكان (١) ، ومن هذا الباب يخرج إلى ما
الصفحه ٥٦٢ : ، ويمر إلى البحر.
ومن الناس (٧) من قال إن مخرج هذا النهر ومخرج النيل واحد.
وذكر لغسان بن
عباد ان في
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا