البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٦٦ الصفحه ٣٠٩ : ذا
القرنين ، هم الذين كانوا بقرب السدّ. قالوا : وهذا السدّ بينه وبين حدود بلاد
الخزر مسيرة شهر وأزيد
الصفحه ٣١١ : عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العتبتين ، والظاهر منها خمسة أذرع
، وهذا الذراع بذراع السواد
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٣١٩ : وتروشا
تنكسر عليها المراكب ، فلا يدخلها إلا من يعرفها ، وهذا الوادي يدخله المد والجزر
مرتين في كل يوم
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٣٢٨ : ، فدخل أهل سقوطرى في دين النصرانيّة ، وبقايا ذراريهم بها إلى هذا الوقت
مع سائر من سكنها من غيرهم ، وأوراق
الصفحه ٣٤٦ : رضياللهعنه بسوء ، فقال : هل لكم فيما هو خير من هذا كله؟ نكله إلى
الله عزوجل.
وقال يحيى بن اكثم
: كنت أساير
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٣٨٤ :
البحر ، ومما يلي
الجنوب بعض قومس ، وطول هذا الحد خمسون فرسخا ، وعرضه مما يلي قومس أربعون فرسخا
الصفحه ٣٨٩ : بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ،
وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللص ، يا
الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ٤١٦ :
(٢) : بكسر العين ، بالأندلس بين جيان وقلعة رباح ، كانت في
هذا الموضع وقيعة عظيمة وهزيمة على المسلمين شنيعة
الصفحه ٤١٩ : شارفاه رأى يزيد بن المهلب في عسكره اضطرابا فقال : ما هذا
الاضطراب أن قيل جاء مسلمة والعباس؟! فو الله ما
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على