البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٥١ الصفحه ١٩٩ :
لدى الناس قال
الناس أيهما النهر
وهذا النهر عظيم
عليه جسور يعبر عليها ، وعليه نواعير كثيرة
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٠٧ : رآه قتيلا : هذا رجل قتله بره بأبيه. ورومي هودج عائشة
رضي عنها فجعلت تنادي : يا بنيّ البقيا ، يا بنيّ
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ٢١٠ : تضرط ، قال : قد فعلت أصلحك الله ، قال : ما هذا أردت ،
قال : صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.
وبخانقين
الصفحه ٢١٥ : ، وهذا شيء يخبر به أهل فارس من سيرهم.
وبخراسان (٣) اعتدال الهواء وطيب الماء وصحة التربة وعذوبة الثمر
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٤٥ : سطح له ومعه امرأته ، فباتت البقر تحك بقرونها باب
القصر فقالت له امرأته : هل رأيت مثل هذا قط؟ قال : لا
الصفحه ٢٥٠ : الأقصى مرقب
من المراقب التي كانت بين الفرس والروم على أطراف الحدود ، وفي هذا الدير قال
الشاعر
الصفحه ٢٦٤ : وغيره من الصور كاملة الشكل بيضاء وهذا
القرن الذي توجد فيه هذه الصورة تصنع منه مناطق تساوي قيمة كبيرة
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٩٢ : وأقوم به ؛
واستشهد في هذا اليوم جماعة من أعيان الناس كابن رميلة المتقدم الذكر وقاضي مراكش
أبي مروان عبد
الصفحه ٢٩٦ : إلى هذا الرجل ، وهي الآن عامرة ، وهي مجمع الرفاق ،
وإليها يجلب الرقيق ومنها يخرج إلى بلاد افريقية
الصفحه ٣٠٤ : عمر بن سعد بن أبي وقاص فقتله وجاء برأسه إلى
المختار ، وابنه حفص جالس عنده فقال له : أتعرف هذا؟ قال