البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٣٦ الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في
الصفحه ٤٠٦ :
مملوك تركي سما بنفسه إلى أن صار مشارا إليه بين قواد الدولة العباسية ، ووقع بينه
وبين الوزير رئيس الرؤسا
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٤٦٨ : فتيين منهم فأمرهما أن
يذهبا إلى ذلك البيت الذي بناه أبرهة بصنعاء فيحدثا فيه ، فذهبا ففعلا ذاك ، فدخل
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٥٣٣ : الأول يلي المسجد الجامع ، وباب يعرف بباب سنجان ، وباب بالين
وباب درمشكان (١) ، ومن هذا الباب يخرج إلى ما
الصفحه ٥٧٤ : نزلها] فيميون ابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية ، فجعل أهل نجران يرسلون
غلمانهم إلى ذلك الساحر