البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/١٣٦ الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٤٥٥ :
فيه أخلاط من
العرب لها نخيلات يعيشون منها ، وبين قديد والبحر خمسة أميال ، وبينه وبين الجحفة
ستة
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٩١ : بالله ، وكانت مدة ملك النصارى لها تسعة أشهر (١).
البراقة
(٢) : مدينة في جزيرة الصريف في بحر الصنف حيث
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ٤٧٠ : انتقل
الناس إليها ، ولم تزل القلعة تنقص إلى أن استولى عليها الخراب.
قلعة
الفضة :قالوا : في البحر
الصفحه ٣١٣ : القمة ذاهب في الجو ، يراه البحريون من مراكبهم عن مسيرة أيام ، وهو
الذي ذكر أن آدم عليهالسلام أهبط عليه
الصفحه ٣٣١ : البيضاء ، ومنها ركب أسد بن
الفرات البحر غازيا إلى صقلية في الزمان الأول.
وهي مدينة (٥) قديمة فيها آثار
الصفحه ٥٢٨ : يحملكم في البحر ، فندب سعد الناس
إلى العبور ، وأتاه قوم من العجم لهم ذمة فدلوه على موضع أقل غمرا من
الصفحه ٥٧٩ : ، ومنها إلى
المسيلة أربع مراحل ، وقيل ثلاث ، ومنها إلى بسكرة مرحلتان.
نقمودية
(٣) : مدينة في البحر
الصفحه ٢٣٢ :
ربض عامر وعليها
سور حصين ، وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ، ولها قصبة
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٤٢ : ، وإذا ارتج البحر
بلغ الموج إلى حائط الجامع ، وسوقها حافل يوم الجمعة ، وماء آبار المدينة شريب ،
وبخارجها