البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٣١ الصفحه ١٧٥ : إليه وأخرجوه وضربوا عنقه على باب المسجد ،
وكان قتلهما في سنة خمس وعشرين وستمائة.
جند
(٤) : مدينة
الصفحه ٢٠٢ : الأهل ، فاحتل في احراقه لئلا
تكون ذنوب المسلمين في عنقي وعنقك إن تركته وأنت قادر عليه بأنواع الحيل ، وقد
الصفحه ٢٠٦ : أراها حتى دخلت
بين الكفن ، فتطوقت في عنق الرجل كما كانت ، ثم اني سمعت صوتا مثل صوت الآدميين
وهو يقول لي
الصفحه ٢٥٣ :
قدرتي أني متوار في قلايتي ، فهم بضرب عنقه وإخراب الدير ، فكلمه أصحابه إلى أن
سكن غيظه ، ثم بان بعد ذلك
الصفحه ٢٦٢ : برق
من لم يقاتل
منكم هذا العنق
فجنبوه الراح
واسقوه المرق
ثم إن
الصفحه ٢٧٧ : السرير الذي وراء أبي مسلم ، فإذا صفق بيد على
يد فليظهروا وليضربوا عنقه وما أدركوا منه بسيوفهم ، وجلس
الصفحه ٣٢٩ : فضربت عنقه ولم يعرض للثمانين وقتل من سواهم من المقاتلة ،
وأخذ الأموال وسبى الذرية ، ورأى أبو موسى
الصفحه ٣٤٤ :
لسمط الدرّ في
العنق افتخار
وكان بهذه الجزيرة
بيع للأول واتخذت في الفتنة مدينة ، ولها أرباض
الصفحه ٣٦٠ : الكذاب ثم فتل عنقه فحولها حتى
حوّل وجهه من قبل ظهره ، وأمر فيروز قيسا فاحتز رأسه ، فرمى به إلى الناس
الصفحه ٣٧٢ : وأرادت الفجور رفعت رقعة إلى
الملك تذكر حالها وما ذهبت إليه ، فيبعث إليها حلقا من نحاس فتجعله في عنقها
الصفحه ٤٠٩ : يسير إلى
الاثاية من العرج في جوف الليل إذ خرج إليه رجل من قبر في عنقه سلسلة ، وهو يشتعل
نارا ويقول
الصفحه ٤١٨ : رضياللهعنه بأذاخر فأخذوه ، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله ، ثم
أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه ويجذبونه
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ٤٤٠ : ، فضرب عنقه بفزان وصلبه هنالك.
فكان
(٩) : مدينة على مرحلتين من أسلن (١٠) من أحواز تلمسان بالمغرب ، وعلى
الصفحه ٤٦٢ : عنقه ، وكانت في وقت عمارتها من غرائب البلاد وفيها من عجائب البناء
وظهور القدرة في ذلك ما لم يبلغه أحد