البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/١٦ الصفحه ٤٣٧ : رضياللهعنهم ، فأسر في هذا اليوم وضربت عنقه بمكة صبرا وقتل معه عبد
الله بن الحسن (١) بن إبراهيم ابن الحسن بن
الصفحه ٤٩٦ : إبراهيم ولده إسحاق ، وكساه إسحاق ولده يعقوب ، وكساه يعقوب يوسف
فجعله في قصبة من فضة وعلقها في عنقه فألقي
الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ٢٧٣ : هل عندهم صلح ، فسألتهم ، فأتاني أسقفهم
بحقّ فيه كتاب صلحهم فإذا فيه : كتاب من عياض ابن غنم ومن كان
الصفحه ٤٢٩ : وأحرجهم كرّوا (٣) عليه فقاتلوه ، وأفرغ الله تعالى عليهم الصبر ، فقتلوا
عامة الروم وغنم المسلمون خيلهم
الصفحه ٤٣٥ :
تسكنه أمم كثيرة من البربر ، يطردهم الثلج عنه فينزلون إلى ريف البحر الغربي ، وهم
يكسبون [من] البقر والغنم
الصفحه ٥٨٤ : بخمسين دينارا ، والبقر والغنم عندهم كثيرة ، والألبان والسمن ، وإليها يلجأ
أهل تلك الجهات في مهم حوائجهم
الصفحه ١٠ : أقدم الذي سعى بك فأضرب عنقه بين يديك وأكافئ الذي
آواك ، ففعل ذاك.
__________________
(١) ياقوت
الصفحه ٢٤ : ؟ قال : نعم ، رجل أحمر أشقر
قصير على حاجبه خال وعلى عنقه خال ، يخرج ذلك الرجل في طلب إبل له في تلك
الصفحه ٣٠ : الكساء إلى أعلى العنق وذهب الحجر سفلا ،
وفي هذا الجبل طائر تسميه العامة عقعق الجبل ، يتعلّق برجليه من
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ١٥٤ : الأولى ، ففعل النصراني
كفعله الأول ، فغضب عمر رضياللهعنه وقال : والله لئن أعادها لأضربن عنقه ، فتفهمها
الصفحه ١٧٣ : بسيوف منتضاة فمن وجد خارجا عن داره ضربت عنقه كائنا من كان واحتز
رأسه وألقي في موضع قد أعدّ لذلك وكتب على