البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١ الصفحه ١٦٢ :
لقيت أمير
المؤمنين شافهته بالمال فلا ينعقد عليك ما ينعقد ، فأبى يزيد وأمضى الكتاب ومات
سليمان قبل
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٤٤ :
سليمان عليهالسلام وهو على نحو فراسخ من اصطخر ، وهو بنيان عجيب وهيكل عظيم
وفي أعلاه صور محكمة من
الصفحه ٢٤٧ :
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) الآية (آل
الصفحه ٢٣ : اسم هذه المدينة ومن
بناها ولمن كانت ، فو الله ما أعطي أحد مثل ما أعطي سليمان بن داود عليهما الصلاة
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٤٣ : ، وصنف كتابين في فضائله ، وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد.
ومنها أيضا أبو الفرج الاصبهاني صاحب الكتاب
الصفحه ٤١ : بلنسية وبين النصارى ، واستشهد فيها الأديب المحدّث العلّامة أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي
الصفحه ٢٣١ : الروم بدابق أو الأعماق ، أو ما هذا معناه. قال عياض :
بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي
سليمان
الصفحه ٣٧٣ : الصينيين إلا وهو يحفظ أيام عمره ، كان شيخا أو صبيا ،
وكلهم يكتب ، واليتيم أمره إلى السلطان في تعليم الكتاب
الصفحه ٥٥١ : في كتابه ، فلما هلك رجعت بلاد مصر لبني
إسرائيل يتوارثونها ملكا عن ملك (٢) ، ومنهم كان داود وسليمان
الصفحه ٥٦٣ : لا يشكون فيه.
الموريان
(٢) : قرية بالأهواز منها أبو أيوب سليمان بن مخلد ، وقيل
سليمان بن داود
الصفحه ٤٥٩ : ، فإذا لقيتهم فأنت أمير الجماعة والسّلام.
وفي الكتاب (٣) : وإياك أن تعود لمثل ما فعلت فإنه لم يشج
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير