البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/٧٦ الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ٤٥١ : ، وكان هؤلاء العرب تأخروا
عن طاعته ، وواليهم يومئذ مدافع بن رشيد الدهماني ، وهم من سليم ، فألطفهم
الصفحه ٤٥٥ : الضحاك بن قيس الفهري ، فلما قتل الضحاك ولى زفر ، ومعه رجلان من بني
سليم ، فقصر فرساهما فغشيتهما اليمانية
الصفحه ٤٧٣ :
على الجذع يصلب
وزيد هذا هو الذي
ينسب إليه الزيدية من الشيعة. قال : واستخرجنا سليمان من أرض
الصفحه ٤٨٤ :
قوّ
(١) : واد بالعقيق ، عقيق بني عقيل ، وقال امرؤ القيس (٢) : وحلّت سليمى بطن قوّ فعرعوا
قونية
الصفحه ٥١٥ : مأرب في
القديم مدينة كبيرة عامرة بالخلق مشهورة في بلاد العرب ، وبها صرواح قصر سليمان عليهالسلام ، ولم
الصفحه ٥١٨ :
المحدث الشهير أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن حوط الله الأنصاري (٢) قضاء مالقة وقدم عليها ، خرج طلبتها
الصفحه ٥٣٠ : أحواز طليطلة ، سميت بذلك لأنها وجد فيها المائدة
المنسوبة إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، وهي خضراء من
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري
الصفحه ٥٣٧ :
الضحّاك ، فلما أمعن السيف في قومه ولّى ومعه رجلان من بني سليم قصّر فرساهما ،
وغشيتهم اليمانية من خيل مروان
الصفحه ٥٤٥ : منهم يحيى وادريس
ابنا عبد الله بن حسن ، وبلغ الهادي خبره فولى حربه محمد ابن سليمان بن علي فكانت
الوقيعة
الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٥٥٧ : المقدس قد سوي وفرش
على بنيان قديم نحت نحتا ، ينسب بناؤها إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، ولو لا ذلك ما
الصفحه ٥٧٧ :
أعمدة من خشب
العرعر ، وهو والأرز أكثر خشبها ، ولها أربعة أبواب ، في القبلة باب سليمان [وبين
الصفحه ٦٢١ : ، فقال له مجاعة ـ وكان
أسيرا عنده ـ : كلا والله يا أبا سليمان ، ولكنها الهندوانية خشوا من تحطمها ، وهي